اجتاز مشروعنا "نحن نلعب" خط النهاية رسمياً - تاركاً إرثاً من المساحات الرياضية الأكثر أماناً وشمولاً للنساء والفتيات في جميع أنحاء ميري-بيك.
تم إطلاق مبادرة "نحن نلعب" في عام 2022، بهدف معالجة عدم المساواة بين الجنسين ومنع العنف ضد المرأة من خلال عدسة الرياضة المجتمعية القوية. وبقيادتنا، تم تقديمه بالشراكة مع: أكتيف ميري-بيك، وصحة المرأة في الشمال، وتنس فيكتوريا، ومجلس مدينة ميري-بيك ومجموعات محلية أخرى. وقد دعمت المبادرة المؤسسات الرياضية والترفيهية المحلية لتطوير وتنفيذ خطط عمل للمساواة بين الجنسين.
من خلال العمل مع الموظفين والمتطوعين وأفراد المجتمع في أربعة أندية رياضية محلية وثلاثة مراكز ترفيهية عامة، ركزت حملة "نحن نلعب" على تغيير الثقافة على المدى الطويل وبناء بيئات أكثر أماناً وترحيباً.
تشمل الإنجازات الرئيسية ما يلي:
- زيادة المعرفة والثقة والمهارات بين الموظفين والمتطوعين لمعالجة عدم المساواة بين الجنسين ومنع العنف
- تعزيز الشراكات عبر قطاعات الصحة والرياضة والمجتمع المحلي
- الانتهاء من 9 عمليات تدقيق للمساواة بين الجنسين ووضع خطط عمل في البيئات
- إنشاء 7 برامج جديدة للياقة البدنية والسباحة للنساء فقط مصممة خصيصاً للمجتمعات المتنوعة ثقافياً
- 60% من موظفي المركز أفادوا بتحسن ثقتهم في التعامل مع أفراد المجتمع متعدد الثقافات بعد التدريب على الكفاءة الثقافية
- 92% من القادة الرياضيين أفادوا بتحسن فهمهم للقمع الهيكلي و85% شعروا بالثقة في التصرف بعد التدريب على "المضايقات النشطة
كان المشروع واحدًا من بين 12 مبادرة نجحت في الحصول على تمويل من خلال برنامج منح "منع العنف من خلال الرياضة" التابع لبرنامج "منع العنف من خلال الرياضة" في فيكتوريا.
ومع اكتمال تمويل المشروع الآن، فإننا نستكشف طرقًا لتضمين هذا العمل على المدى الطويل، مع اهتمام قوي من القادة المحليين في "أكتيف ميري بيك" ومجلس مدينة ميري بيك لإبقاء المساواة بين الجنسين على جدول الأعمال. يؤكد التقييم النهائي الذي أجرته جامعة RMIT: كان برنامج "نحن نلعب" أكثر من مجرد برنامج - إنه حركة.
اكتشف المزيد